البطريرك الراعي يستقبل رئيس جمهورية قبرص نيكوس انستاسيادس - بكركي

الإثنين ١٢ حزيران ٢٠١٧

image

 

إستقبل غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي بعد ظهر اليوم الإثنين 6 حزيران 2016، في الصرح البطريركي في بكركي، رئيس جمهورية قبرص نيكوس انستاسيادس وعقيلته اندريه على رأس وفد رسمي ضم وزير الخارجية ايوانيس كاسوليديس، وزير الطاقة والتجارة والصناعة والسياحة يورغو لاكوتريبيس، الناطق باسم الحكومة القبرصية ومدير الشؤون الديبلوماسية السفير نيكوس كريستودوليديس، سفيرة قبرص في لبنان كريستينا رافتي، سفير لبنان في قبرص يوسف صدقة، ممثل الجماعة المارونية في البرلمان القبرصي ياناكيس موسى، نائبة مدير المكتب الديبلوماسي للرئيس السيدة ماريا هادجيتيودوسيو، والديبلوماسيان من وزارة الخارجية سيفاغ افيديسيان وديونيسيس ديونيسيو، مستشار البعثة كيرياكوس بوجياتيز، وفرانشيسكو فرانغو من الجماعة المارونية في قبرص، اضافة الى عدد من الديبلوماسيين في مكتب الرئيس القبرصي ووزارة الخارجية، في حضور المطارنة الموارنة من لبنان وبلاد الإنتشار الذين يشاركون في اعمال السينودس المنعقد في بكركي.


رحب غبطته بالرئيس القبرصي والوفد المرافق مشيرا الى ان الرئيس" دخل الى قلوب الجميع من خلال زيارته قلب الكنيسة المارونية وهي بطريركية الموارنة الموجودين في قبرص العزيزة منذ اجيال"، وقال:" نحن نثمن عاليا هذه الزيارة نظرا للحضور الماروني في قبرص والذي يعود الى عقود من الزمن اضافة الى العلاقة العميقة التي تجمع بين كنيستنا والشعب القبرصي العزيز."


واضاف غبطته :" نعبر عن سعادتنا للمحادثات التي تقومون بها مع السلطات التركية من اجل التفاهم على ما يتعلق بالقسم الشمالي من الجزيرة، ونحن نرفع الصلوات لكي تؤدي الى سلام عادل وشامل لهذه الجزيرة الرائعة. انتم تعلمون ان اهل القرى المارونية الأربع كورماكيتس، اسوماتيس، ايا مارينا وكارباشا الموجودة في القسم الشمالي من الجزيرة يرتبطون ثقافيا وحضاريا واجتماعيا ودينيا وتاريخيا بالدولة اليونانية القبرصية لذلك نتمنى ان تحملوا قضيتهم في المحادثات التي تجرونها. نحن نتابع قضيتهم مع مطراننا يوسف سويف ومع الوزراء والمسؤولين ولقد سبق ان قمنا بزيارة راعوية الى قبرص وذهبنا الى هذه البلدات والتقينا بابنائنا هناك الذين عبروا عن رغبتهم الأساسية بالإنتماء الى قطاع الدولة اليونانية، نظرا للروابط التاريخية والثقافية والحضارية واللغوية والإجتماعية التي تقتضي انضمام هذه القرى الى قبرص اليونانية."


وتابع غبطته:" علاقات قديمة وروابط قوية من النواحي الاجتماعية والتربوية والدينية والثقافية تربط بين الموارنة وقبرص اليونانية وكلها تشكل عوامل حيوية في غاية الأهمية لمستقبل جماعتنا."


وختم غبطته:" فخامة الرئيس زيارتكم الى الكرسي البطريركي في بكركي تشكل صفحة تاريخية ناصعة.  نحن نعلم مدى اهتمامكم بحاجات جماعتنا والمطالبة بها في المفاوضات ونحن نستغل هذه المناسبة للتعبير لكم عن مدى امتناننا وامتنان الكنيسة المارونية وابنائها في قبرص للجهود التي تبذلونها في هذا الإطار. ونحن سنرافق هذه المحادثات بصلواتنا كما نرفع الصلاة على نية استمرار نجاحكم في قيادة البلاد في هذه الاوقات التاريخية الصعبة."


بدوره القى الرئيس القبرصي كلمة اعرب فيها عن تقديره لهذا الإستقبال وقال:" ان الجماعة المارونية في قبرص تتميز بموقع قوي من الناحية الإجتماعية والثقافية والاقتصادية ونحن سلمنا وزراة الطاقة لوزير ماروني وهذا يؤكد كم ان العلاقات بيننا وبين الجماعة المارونية وثيقة وقوية."


وتابع انستاسيادس:" يعود حضور الكنيسة المارونية في قبرص الى الجيل السابع عندما اتى الموارنة هربا من الإضطهادات ووجدوا مكانا آمنا لهم. يبلغ عدد الموارنة في قبرص نحو 6 آلاف ماروني وهم جماعة حية مؤثرة اجتماعيا وثقافيا ودينيا كذلك من الناحية الإقتصادية حضورهم مميز جدا في قبرص ونحن واياهم نعمل معا. وانا فخور بحضورهم بيننا في كافة القطاعات المالية الإجتماعية والقانونية والسياسية وغيرها وممثل الموارنة يرافقنا وهو بيننا اليوم."


وختم انستاسيادس:" لقد فرحنا كثيرا بقرار الموارنة الذي اتخذوه سنة 1960 بان يكونوا جزءا من قبرص اليونانية وهذا يقوي العلاقات اكثر بيننا وبينهم. دعوني اكون واضحا واقول انه في كل المحادثات سنبذل اقصى جهدنا لأن يكون الموارنة جزءا لا يتجزأ من قبرص اليونانية جغرافيا واجتماعيا وسياسيا."




PHOTOS: Patriarch Rai receives President of Cyprus_Bkerki_12.6.2017